مشاهدة النسخة كاملة : مدى مراعاة كتب الرياضيات في الاردن لمهارات الاقتصاد المعرفي الرؤية والتطلعات


د.جبر عبدالله البنا
2013-01-13, 01:08 PM
مدى مراعاة كتب الرياضيات للمرحلة الثانوية في الاردن لمهارات الاقتصاد المعرفي
كتب الرياضيات في المرحلة الثانوية في الاردن لمهارات الاقتصاد المعرفي
اعداد

د.جبر البنا د.خالد جلال
دكتوراة المناهج والتدريس رياضيات


ورقة عمل القيت في مؤتمر المناهج الاول المنعقد في الاردن

ملخص
ان الانخراط الإيجابي في العصر الجديد يبدأ بالمؤسسات التربوية والتعليمية ، إذ أن التوجهات المستقبلية للتعليم عالمياً وعربياً ومحليا تتجه لتطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي الذي يقوم أساساً على النتاجات فقد عرف جونسون المنهاج المدرسي بأنه الاهتمام بالنتائج أو الغايات النهائية لما يقوم به الطلبة في الموقف التعليمي.
فامامنا طريق طويل لعلنا نستطيع أن نستنتج أن الطروح غير الناضجة لن تعمل إلا إلى إعاقة التطوير والتحديث المطلوبين.و لنتمكن من سد الثغرة أو الفجوة التي تفصلنا عن المجتمعات المتقدمة قبل أن تقفز هذه المجمعات إلى مرحلة جديدة فليس علينا الانتظار طويلاً، لأن التسارع في التطورات والتغييرات هائل وقطار التقدم لا ينتظر الكسالى ولا عاطلي التفكير إذ نحتاج إلى الدقة والتفصيل والموضوعية وذوي الابتكار والإبداع لنزيل عقبات الطريق ومعيقاته.
وجاء هذا البحث لتقديم نظرة شاملة للمناهج الجديدة ضمن طريق النهوض في ضوء فلسفة الاقتصاد المعرفي نرجو أن يكون له صدى طيب لدى مطوري منهاج الر ياضيات للثانوية العامة نظام السنتين خاصة ان وزارة التربية والتعليم تبذل في هذة المرحلة جهودا مضاعفةﻹعادة النظر في صياغة المناهج ومستقبل التعليم الذي يبنى علـى إنجـازات الماضـي
ويتخطى مشكﻼت الحاضر ويخطط للمستقبل في إطار متوازن من الواقعية والطموح فـي
مناخ منفتح يشجع الحوار مع الثقافات الاخرى ولـيس الحوار
التابع المستجدي
هدفت هذه الدراسة إلى تقصي مهارات اقتصاد المعرفة في كتب الرياضيات للمرحلة الثانوية في الأردن من خلال تحليل محتواها ووجهة نظر معلميها. وتكتسب الدراسة اهميتها من خلال النقاط التالية

- تعتبر من أول الدراسات على حد علم الباحث فيما يتعلق بتحليل محتوى كتب الرياضيات المطورة.
- تعتبر هذه الدراسة بمثابة الدراسة التقويمية لما تقوم بة وزارة التربية والتعليم في الأردن من تطوير لمنهاج الرياضيات نحو اقتصاد المعرفة.
- تعد هذه الدراسة بمثابة مرجع أساس للباحثين حول تحقيق المناهج الدراسية لمعايير اقتصاد المعرفة.
- يمكن ان تزود نتائج الدراسة المعلم بفكرة معمقة عن مهارات اقتصاد المعرفة التي تسعى وزارة التربية والتعليم في الأردن إلى إكسابها للطلاب .
يمكن ان تسهم هذه الدراسة في تضمين مهارات اقتصاد المعرفة في برامج إعداد المعلمين في الجامعات سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدبلوم العالي او الماجستير ،سيما أن هؤلأ هم المعنيون بتنفيذ هذه المناهج بطريقة أو باخرى. ولتحقيق اهداف الدراسة تم تطوير أداتين احداهما لتحليل المحتوى و الأخرى لتحديد وجهات نظر المعلمين و قد تكونت عينة الدراسة من (30،25) معلما و معلمة من مدرسي و مدرسات الصفين الثاني الثانوي (علمي) و الثاني الثانوي (باقي الفروع) على الترتيب لتحليل الكتابين ومن (228،223) معلما و معلمة يدرسون الثاني الثانوي (علمي) و الثاني الثانوي (باقي الفروع) على الترتيب لتحديد وجهات نظرهم من مديريات تربية عمان 1 عمان 2 عمان 3 و التعليم الخاص .
وأظهرت النتائج أن جميع المهارات الواردة في الأداتين متوفرة في الكتابين وأن ترتيب المجالات من حيث تحليل المحتوى هو التمارين و المسائل ،الأمثلة،التدريبات،المراجعة و الاختبار الذاتي للصف الثاني الثانوي (علمي)، و التمارين و المسائل ،الأمثلة ،التدريبات ،المراجعة والاختبار الذاتي للصف الثاني الثانوي (باقي الفروع) وهذه النتائج تطابق وجهة نظر المعلمين ، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط استجابات عينة الدراسة للصفين الثاني الثانوي (علمي) والثاني الثانوي (باقي الفروع) تعزى لتفاعل الجنس والخبرة .
المقدمة
قامت وزارة التربية والتعليم في عام 2003 بتنفيذ مشروع التطوير التربوي الموجه نحو اقتصاد المعرفة، بهدف تحويل ونقل النظام التربوي في مراحله التعليمية الثلاث (مرحلة الرياض، والمرحلة الأساسية، والمرحلة الثانوية)؛ ليكون قادراً على تخريج أفراد يمتلكون مهارات التفكير العليا ومن ثم يستطيعون توظيفها في حل المشكلات وإنتاج حلول إبداعية، بهدف تهيئتهم للدخول والمساهمة الفعالة في اقتصاد المعرفة التنافسي العالمي.
وضمن هذا التوجه، قامت وزارة التربية بوضع خطة طموحة لبناء مناهج وكتب جديدة تغطي جميع المراحل الدراسية، مصممة لإعداد الطلبة للحياة وامتلاك مهارات العمل المطلوبة ضمن هذا الاقتصاد المعرفي، حيث قامت في عام 2006، بتطبيق المرحلة الأولى من الكتب الجديدة على كل من الصفوف: 1، 4، 8، 10، مع ما يرافق هذا التطبيق من أساليب تعلم وتعليم جديدة (تجعل الطالب محور عملية التعلم، وتقدم له المعلومة بأساليب وطرق متعددة وضمن عمل تشاركي، ويوظف فيها الطالب حواسه المتعددة لبناء المعرفة و تذويتها)، هذا وتم تطبيق المناهج والكتب الجديدة على بقية الصفوف بشكل تتابعي. ( المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية 2008).
ومجتمع المعرفة هو الذي يهتم بالمعرفة ويعتبرها نهجا مهما في جميع مجالات الحياة، ويمتاز هذا المجتمع بمجموعة من الخصائص، وهى: إنتاج المعرفة وليس استهلاكها، وتوفر مستوى عال من التعلم والنمو المستمر في الوسائل التعليمية، وتوافر مراكز البحوث والتطوير والعمل على رفدها بالأفراد المؤهلين والمعدات اللازمة وتطويرها، والقدرة على إنتاج البرمجيات (الملكاوي، 2007).

وتعد التربية عملية استثمارية ذات مردود أيجابي متنوع الأبعاد والمجالات في دعامة التطور والتقدم في أي مجتمع وتزداد أهميتها في عصر التفجر المعرفي والتكنولوجي التي يعيشها العالم في الوقت الراهن ، فالمرحلة الحالية مرحلة تحول جذري وعميق في كثير من أنماط الحياة، وتعتبر ثورة المعلومات والاتصالات إحدى المظاهر الرئيسة لهذا العصر ، إذ تحول العالم بفضلها إلى قرية صغيرة لا تعترف بالحدود الجغرافية ، لأن شبكة الانترنت والأقمار الصناعية أخذت تعبر الحدود دون ترخيص ، وترتب على ذلك زيادة كثافة العلم والمعرفة بسرعة هائلة.
وتؤكد الدراسات في عصر اقتصاد المعرفة على أهمية وجود منظومة أوسع وأشمل من المهارات الفنية المتخصصة والعامة التي لابد أن يمتلكها المتعلمون لتسهيل إمكانية توظيفهم في المستقبل ، والتكيف والمرونة في الانتقال بين مواقع العمل المختلفة، وزيادة قابلية توظيفهم في سوق العمل وديمومة تشكيل المهارات المستقبلية لديهم. (Cairney, 2000).
ومما لاشك فيه أن معرفة نمط المعرفة المطلوبة هو أمر في غاية الأهمية ، إذ إن المؤسسات التي تكون قادرة على تحديد نمط المعرفة هي المؤسسات التي سوف تكون قادرة على مواجهة احتياجاتها بفاعلية (Marquardt،2002).
فالمناهج والكتب المدرسية والميدان التربوي كلها تتحمل قسطا كبيرا من مسؤلية إعداد الطالب لحياة تمكنه من مواكبة التغيرات المتسارعة في كل جانب من جوانب الحياة وهذا يؤكد ضرورة إتاحة الفرصة للطلبة لاكتساب مهارات اقتصاد المعرفة التي تسهم في تطويرهم سلوكيا ومعرفيا ووجدانيا وتزودهم بسلاح يمكنهم من استيعاب حكمة العصر ( البقاء للأعلم لا للأعظم) أي لمن ينتج المعرفة لا لمن يستهلكها في ظل اقتصاد السوق. ( الهاشمي والعزاوي،2007). وتواترت الدراسات السابقة وأجرى العديد من الباحثين في الأردن دراسات تناولت تحليل وتقويم كتب الرياضيات المدرسية ،بيد أن غالبية هذه الدراسات تناولت عملية تحليل وتقويم كتب الرياضيات من خلال أراء المعلمين والطلبة أو من خلال أراء المشرفين، باستثناء دراسة أبو موسى (1997)، ودراسة الجراح (2000) ، ودراسة خشان (2004)، ودراسة صبيح (2004)، ودراسة الطيطي (2004)، ودراسة الدويري (2005) حيث تم تحليل مجموعة من كتب الرياضيات المدرسية في ضوء معايير (NCTM) .
ومن الدراسات العربية والمحلية النادرة التي بحثت هذا الموضوع أجرى أبو حمدان (2009) دراسة هدفت إلى تقويم الكتب المدرسية الجديدة ومدى تطبيق المدارس لها ضمن مشروع تطوير التعليم نحو اقتصاد المعرفة من خلال عينة تكونت من الكتب الجديدة لمبحث الرياضيات والمباحث الأخرى ومن عينة للمعلمين بلغ عددهم 287 معلما ومعلمة درسوا الكتب الجديدة لأول مرة وتكونت أداة الدراسة من نموذج تحليل الكتاب المدرسي ونموذج تحليل دليل المعلم ونموذج تحليل المحتوى الالكتروني وصحيفة الملاحظة الصفية واستبانة رأي الطالب في الكتب الجديدة وصحيفة مقابلة الطالب ، بينت النتائج المتعلقة بتحليل كتب الرياضيات فيما يتعلق بالتركيز على المعرفة والمهارات والاتجاهات بأن التركيز بشكل ملموس كان على الجانب المهاري أكثر من الجانب المعرفي مع إغفال شبه تام لجانب الاتجاهات وبالنسبة لأسلوب عرض المحتوي بينت النتائج ان الأساليب المستخدمة كانت متنوعة كالسرد أو استدعاء خبرات سابقة أو الاشارة إلى مواقع الكترونية. وحول التقييم فقد أشارت النتائج بتعدد أساليبه كالاختبارات أو أسئلة نهاية الوحدة أو الأنشطة وقد تبين أن معظم أدوات التقييم ركزت على الجانب المفاهيمي على حساب المهارات العملية أما بخصوص مهارتي التفكير الناقد والإبداعي فقد كان التركيز عليها بشكل قليل.
مشكلة الدراسة
ولما كانت الرياضيات من المواد التي تحتاج إلى جهد وتركيز وتفكير معمق لاستيعابها فإن هناك شكوى من عدم تضمين كتبها أنشطة وتدريبات توجه للطالب لاستيعاب معطيات اقتصاد المعرفة الذي يركز على المحافظة على الذات والهوية والانفتاح على الآخرين لأخذ ما يناسبنا مع احترام إنجازات الآخرين، ومن هنا برزت للباحثين مشكلة الدراسة التي تمثلت حول مدى مراعاة كتب الرياضيات في المرحلة الثانوية في الأردن لمهارات اقتصاد المعرفة.
اسئلة الدراسة
حاولت الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي:
ما درجة توافر مهارات اقتصاد المعرفة في كتب الرياضيات للصفين الثاني الثانوي ( العلمي) والثاني الثانوي (لبقية الفروع).
وقد انبثق عن هذا السؤال الأسئلة التالية:
أ‌) ما درجة توافر مهارات اقتصاد المعرفة في كتب الرياضيات للصفين الثاني الثانوي (العلمي) والثاني الثانوي (لبقية الفروع) لكل مجال وللمجالات مجتمعة من خلال تحليل محتواها.
ب‌) ما درجة توافر مهارات اقتصاد المعرفة في كتب الرياضيات للصفين الثاني الثانوي (العلمي) والثاني الثانوي (لبقية الفروع) لكل مجال وللمجالات مجتمعة من خلال وجهة نظر معلميها.
ج‌) هل يوجد فوارق دالة إحصائيا ( α =0.05 ) في وجهة نظر المعلمين حول توافر مهارات اقتصاد المعرفة في كتب الرياضيات للصفين الثاني الثانوي (العلمي) والثاني الثانوي (لبقية الفروع) تعزى إلى جنس المعلم أو خبرته أو تفاعل الجنس مع الخبرة.

د) هل يوجد توافق بين نتائج تحليل المحتوى وبين وجهة نظر المعلمين حول درجة توافر مهارات اقتصاد المعرفة في كتب الرياضيات للصفين الثاني الثانوي (العلمي) والثاني الثانوي (لبقية الفروع).

تعريف بمصطلحات الدراسة 1.الكتاب المدرسي:
كتاب تعليمي منهجي مقرر من قبل وزارة التربية والتعليم بموجب قرار مجلس التربية والتعليم ، تم إعداده وفق الية معينة ومعايير معتمدة ومبنية على رؤية الوزارة ورسالتها،ويترجم نتاجات التعلم ،ويتضمن مقدمة ومحتوى علميا وأنشطة وأسئلة وصورا ورسومات ومراجع ومسرد مصطلحات وقائمة محتويات، ويعد مصدرا أساسيا من مصادر التعلم.(وزارة التربية والتعليم،2007)
2.التحليل:
ويعني مجموعة العمليات التي قام بها الباحثان بالاشتراك مع مجموعة من المعلمين والمتخصصين في الرياضيات لاستقصاء مهارات الاقتصاد المعرفي باستخدام منهجية وإجراءات تحليل المحتوى.
3. مهارات اقتصاد المعرفة:
مجموعة من المعارف والعمليات والاتجاهات اللازمة لتطبيق المعرفة في مواقف حياتيه تستلزم استخدام مهارات حل المشكلة ومهارات التفكير الناقد والإبداعي .
وتتضمن :
* مهارات التفكير :
_ استخدام مهارات حل المشكلات.
_ تطبيق المعرفة في مواقف حياتية واقعية أو مواقف جديدة.
_استخدام مهارات التفكير الناقد والإبداعي.
_ استخدام مهارات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.
*مهارات الاتصال:
_ استخدام وسائل وطرق متعددة في نقل المعنى إلى الآخرين.
4.مجال الأمثلة:
ويشتمل على التدريبات المحلولة في الكتاب المدرسي وموضح فيها التبريرات والخطوات التي تقود إلى الحل.
5.مجال التدريبات:
وتشتمل على الأنشطة والمسائل التي تحتاج إلى حل من قبل الطالب والتي تكون واردة كتطبيق على مهارة أو مبدأ أو تعميم تم تعلمه.
6.مجال التمارين والمسائل:
ويشتمل على مواقف يطلب حلها من قبل الطالب وتاتي في نهاية الدرس أو الوحدة ويعتمد حلها على تذكر وتطبيق حقائق وقواعد ومهارات تم تعلمها في الدرس أو الدروس السابقة.
7.مجال الاختبار الذاتي:
اختبار في نهاية الوحدة لتقويم مدى تمكن الطالب من المفاهيم والمهارات والمعلومات الرياضية التي اشتملت عليها العملية التعليمية التعلمية اي تقويم مدى حصول الطالب على النتاجات التعلمية المتوقعة وقد وردت الاختبارات بأشكال مختلفة من حيث صياغتها.
محددات الدراسة
ان تعميم نتائج هذة الدراسة مرتبط بالمحددات التالية
1.كتابا الرياضيات للصفين الثاني الثانوي (العلمي) والثاني الثانوي (باقي الفروع) الطبعة الاخيرة والمقررة من قبل وزارة التربية والتعليم .
2.معلمو ومعلمات الرياضيات الذين يقومون بتدريس هذين الكتابين للعام 2009\2010 في مديريات التربية والتعليم لعمان الأولى وعمان الثانية وعمان الثالثة والتعليم الخاص.
3.أدوات الدراسة :
أ) أداة تحليل المحتوى.
ب) استبانة وجهات نظر المعلمين التي تتضمن مهارات محددة لاقتصاد المعرفة.
طريقة البحث
مجتمع الدراسة وعينتها أ) كتب الرياضيات المقررة من قبل وزارة التربيه والتعليم للصفين الثاني (علمي) و الثاني (باقي الفروع) ط1،2007
ب)معلمون ومعلمات من محافظة عمان العاصمه ومن مديريات عمان1،عمان2،عمان3،التعليم الخاص والبالغ عددهم (662)معلم و (688)معلمه والذين يقومون بتدريس هذين الكتابين.
ج) مجموعه من معلمي ومعلمات الرياضيات من مديريات عمان1،عمان2،عمان3، التعليم الخاص والذين قاموا بتحليل المحتوى لتحديد مهارات اقتصاد المعرفة بواقع 5 معلمين ومعلمات لكل وحدة دراسية في كل كتاب وبلغ عددهم بالنسبة لكتاب الثاني (علمي) (30) معلما ومعلمه ولكتاب الثاني (باقي الفروع) (25) معلما ومعلمه. تم اختيار عينه الدراسه بعد الحصول على دليل المدارس الثانوية للعام الدراسي 2010 \2011 الصادر عن وزارة التربيه والتعليم الذي يبين أسماء المدارس الثانويه وأعداد معلمي ومعلمات الرياضيات في كل مديرية وتم اختيار المدارس التي يوجد فيها أكثر من 3 شعب للثاني الثانوي علمي وأكثر من شعبتين للثاني الثانوي (باقي الفروع) وقد تم استرداد (480) استبانه أسقط منها (29) استبانه لعدم إعطاء المعلومات الديموغرافيه على بعضها أو لعدم اكتمال الإجابه عن جميع فقراتها وبذلك أصبحت عينه المعلمين مكونه من (451) معلما ومعلمه منهم (228) من الذكور و (223) من الإناث والذين يقومون بتدريس هذين الكتابين
ادوات الدراسة
أولا: أداة تحليل المحتوى
لتحديد مجالات أداة التحليل والمهارات المتضمنة في كل محور اطلع الباحثان على ما تيسر من الأدب التربوي والدراسات السابقة في هذا المجال (جلال2008) ، (حمدان،2009)، ( العزاوي ،2007) ،(مؤتمن،2004) كما عملا على إجراء مسح تحليلي للأمثله والتدريبات والتمارين والمسائل والاختبار الذاتي الواردة في كل من كتابي الدراسة وبالتالي تم تحديد المجالات التي سيتم التحليل على أساسها كما تم تحديد مهارات اقتصاد المعرفة التي تنتمي إلى كل مجال من هذه المجالات وبذلك فقد تم بناء الأداة بصورتها الأوليه وتكونت من (40) فقره (مهارة).
وللتحقق من صدق الأداة عرضت الصورة الأوليه لها على مجموعه من المحكمين من ذوي الاختصاص (أساتذة جامعات، مشرفي رياضيات، معلمين) وطلب منهم إضافه أو حذف أو تعديل أي محور وما يندرج تحته من مهارات. وبعد الأخذ بآراء المحكمين وإجراء التعديلات المطلوبة أصبحت الأداة بصورتها النهائيه مكونه من (35) مهارة موزعه على أربعة مجالات هي:
الأمثلة
التدريبات
التمارين والمسائل
المراجعه والاختبار الذاتي.
وبواقع (9،9،9،8) مهارة لكل مجال من هذه المجالات، وعلى الترتيب واعتبرت الفقرة وحدة تحليل واعتبرت كل مسألة من مسائل المجالات الواردة في الكتاب فقرة واحدة.
وفي ضوء هذه الأداة تم تحليل محتوى كل كتاب على حده وفق الإجراء الآتي :
- تم اختيار 30 معلما ومعلمة لتحليل محتوى كتاب الصف الثاني (علمي) المكون من 6 وحدات بواقع 5 معلمين ومعلمات لكل وحدة كما اختير 25 معلما ومعلمة لتحليل محتوى كتاب الصف الثاني (باقي الفروع) المكون من 5 وحدات بواقع 5 معلمين ومعلمات لكل وحدة.
- تم تعريف هؤلاء المعلمين والمعلمات بهدف الدراسة وكيفية تحليل المحتوى في ضوء الاداة وضمن المجالات الأربعة وتفريغ مهارات اقتصاد المعرفة المحددة منها.
- كلف كل معلم ومعلمة برصد المهارات ثم حصر عدد مرات تكرارها ضمن المجالات المحددة في الأداة ولكل درس من دروس الوحدة ثم جمع هذه التكرارات لجميع دروس الوحدة.
- اعتمد معدل التكرار بين المحللين الخمسة ضمن الوحدة الواحدة على أنه يمثل عدد مرات تكرار المهارة في الوحدة الواحدة.
ثبات تحليل المحتوى:
للتحقق من ثبات الأداة تم استخدام طريقة اتساق التحليل عبر الأشخاص (القائمين بالتحليل) حيث تم حساب معامل الثبات وفق معادلة هوليستي Ho listi)) بين المحللين (الباحث ومحلل آخر ) حيث قام أحد المختصين في الرياضيات بتحليل كتاب الثاني (علمي ) وقام مختص آخر بتحليل كتاب الثاني (باقي الفروع)
كما تم استخدام طريقة الاتساق عبر الزمن للتحقق من ثبات الأداة حيث قام الباحثان بتحليل محتوى كل كتاب وبعد فترة مدتها شهر واحد أعادا التحليل مرة اخرى وبينت النتائج أن معامل الثبات للصف الثاني(علمي ) قد بلغ 0.97 ولكتاب الثاني (باقي الفروع) قد بلغ 0.88 وقد عدت هذه القيم مقبولة لأغراض الدراسة مما يدعونا للاطمئنان والجدول التالي يبين الاداة بصورتها النهائية
المجال الرقم الفقرة
الامثلة 1
2
3
4
5
6
7
8
9 تتحدى الطالب وتحفزه على التساؤل والمبادرة
تسمح للطالب باكتشاف معارف جديدة وبثقه تامه
تساعد على رسم المسأله وتوضيحها بالأشكال وبناء نماذج لها
تساعد على تجريب أكثر من طريقه للوصول إلى الحل
تعطي الفرصه لاختيار الحلول من أجل التأكد من الدقه والمعقولية والمنطق
تتضمن أرقاما وحلولا معقوله وقريبة للواقع كلما أمكن ذلك
تساعد الطالب على فهم المسألة وإعادة صياغتها بلغته الخاصه
تساعد على تنمية التفكير الناقد والإبداعي والتبرير
تتضمن تطبيقا للمعرفة في مواقف حياتيه واقعية أو مواقف جديدة غير مألوفة
التدريبات 10
11
12
13
14

15
16
17
18 تعزز فهم الطلبه للخبرات السابقة وتسمح لهم بتكوين فرضيات واستخدام المعلومات لتأكيدها
تولد لدى الطالب قدرات حل المسالة بشكل مستقل
تساعد الطالب على احترام الوقت وإجراء تنظيم دقيق لدروسه وواجباته
تتطلب طرق واستراتيجيات وأساليب تنقيبية متنوعة للوصول إلى الحل
تسمح للطالب بتبادل الحوار مع المعلم لتطوير مسألة موجودة أساسا أو من خلال تطوير مسألة بمعطيات جديدة وبطريقة حاذقة وماهرة
تضع الطالب أمام تحد وتنمي لديه روح المبادرة وعدم الاستسلام أمام المعيقات
تعزز فهم الطالب للرياضيات وتشعره بنشوة الاكتشاف الرياضي
تثير الفضول الفكري وتجعل الطالب يراجع الخطط عندما تبرز أفكارا جديدة
تتضمن مواقف مربكه للطالب تساعده على تنمية التفكير الناقد والتأملي والابتكاري
التمارين والمسائل 19
20
21
22
23
24
25

26
27 ترجع الطالب إلى مصادر تعليمية أخرى أو مراجع إضافية
تتطلب مواقف حياتيه تؤدي إلى إنتاج معرفه جديدة أو تطبيقها
تعطي الفرصة للطالب للبحث عن أكثر من حل للمسألة الواحدة
تتطلب استخدام المنطق في حل المسألة واختيار دقة ومعقولية الحل
تسمح للطالب بإجراء محاكمة للمسألة لاختيار الاستراتيجية المناسبة للحل
تتضمن معارف مكتسبة تتيح للطالب فهم التكنولوجيا
تنوع في الصعوبة لتشمل مستويات الأداء الأربعة (الأساسي، الإتقان الجزئي، الإتقان التام، الإتقان المتقدم)
تسمح للطالب باستدعاء المعلومات وتنميتها في رسوم وأشكال ونماذج وجداول
تتيح للطالب فهم العلاقات بين مجموعة من المعلومات في المسألة واستخدامها في الحل
المراجعة والاختبار الذاتي 28
29
30
31

32
33
34
35 تتضمن فقرات تحفز الطالب الى معرفة مسببات الأشياء (كيف تأتي الخطوات الخوارزمية)
تعرض فقرات الاختيار بطريقة تخاطب الطالب مباشرة
يساعد الطلبة في ممارسة التقييم الذاتي ومراجعه جميع أهداف الوحدة
تتنوع الأسئلة التقويمية لتشمل أسئلة المقال والأسئلة الموضوعية بشكل يراعي الفوارق الفردية
تسمح للطالب بالتفكير في استخدام استراتيجيات مختلفة للحل
تركز على تذكر الطالب للمعلومات واستحضار المفاهيم والخبرات السابقة
تتضمن جميع مستويات الأداء (الأساسي، الإتقان الجزئي، الإتقان التام، الإتقان المتقدم)
تعود الطالب على اتخاذ القرار وامتلاك الثقه في الحكم

ثانيا : استبانة لاستقصاء وجهات نظر معلمي ومعلمات الرياضيات لمهارات الاقتصاد المعرفي في كتابي الرياضيات الثاني (علمي) والثاني (باقي الفروع).
لقد تم الاعتماد على الأداة الأولى "أداة تحليل المحتوى" في إعداد الأداة الثانية وتضنمت هذه الأداة اربعة مجالات أيضا(الأمثلة، التدريبات، التمارين والمسائل ، الاختبار الذاتي) ويندرج ضمن كل مجال مهارات اقتصاد المعرفة التي تم إيرادها في الأداة الأولى، اشتملت الاستبانة بصورتها الأولية على 40 فقرة تم عرضها على ثلاث لجان تحكيم. تكونت الأولى من خمسة من أعضاء هيئة التدريس الجامعيين في كليات العلوم التربوية وتكونت الثانية من خمسة مشرفين ومشرفات، وتكونت الثالثة من خمسة من معلمي ومعلمات الرياضيات للصفين الثاني (علمي) والثاني (باقي الفروع) وقد زود المحكمون بصورة من الأداة الأولى وطلب منهم إبداء الرأي حول مدى ملاءمة فقرات الأداة لقياس ما وضعت لقياسه وإبداء أية مقترحات أو تعديلات يرونها مناسبة وبعد مراجعة آراء المحكمين تم حذف الفقرات التي أجمع 75% من المحكمين في كل مجموعة على عدم ملاءمتها وبذلك أصبحت الأداة مكونة من 35 فقرة يجاب عليها بسلم إجابات تدريجي مكون من خمس إجابات هي : (عالية جدا، عالية، متوسطة، متدنية، معدومة)وأعطيت الدرجات(5، 4، 3، 2،1) على الترتيب.
وتشير الفقرات من 1-9 إلى المهارات التي تنتمي إلى مجال الأمثلة والفقرات من 10-18 إلى المهارات التي تنتمي إلى مجال التدريبات والفقرات 19-27 إلى المهارات التي تنتمي إلى مجال التمارين والمسائل والفقرات 28-35 إلى المهارات التي تنتمي إلى مجال المراجعه والاختبار الذاتي الموجود في نهاية كل وحدة.
للتحقق من ثبات الأداة طبقت على 50 معلما ومعلمة من مديرية التعليم الخاص ممن يدرسون الصفين الثاني (علمي) والثاني (باقي الفروع) ثم أعيد التطبيق مرة اخرى بعد (28)يوما وعلى نفس العينة ثم حسب معامل الارتباط بين نتائج التطبيق، حيث بلغ 0.89 وهو مؤشر ثبات يدعو للاطمئنان ومقبول لأغراض الدراسة.
ولإيجاد معامل ثبات الأداة تم ايجاد معامل الثبات للاتساق الداخلي بدلالة الفقرة حيث كانت قيمة معامل الثبات 0.87
نتائج الدراسة.
اولا) تفاوت في نسب توافر مهارات اقتصاد المعرفة في كل كتاب ولكل مجال من المجالات
كتاب الثاني العلمي
في مجال الأمثلة كانت أعلى نسبة 4.1% للفقرة (تتحدى الطالب وتحفزه على التساؤل و المبادرة) وفي مجال التدريبات فقد كانت أعلى نسبة 4.9% للفقرة (تتطلب طرق واستراتيجيات وأساليب تنقيبية متنوعة للوصول الى الحل). %) وفي مجال التمارين والمسائل حظيت الفقرة ( تتنوع في الصعوبة لتشمل مستويات الأداء الاربعة، الأساسي، الإتقان الجزئي، الإتقان التام، الإتقان المتقدم) على النسبة الكبرى (4.8%) وفي مجال المراجعة والاختبار الذاتي فقد كانت أعلى نسبة 4.1% للفقرة (تتضمن فقرات تحفز الطالب إلى معرفة مسببات الأشياء (كيف تأتي الخطوات الخوارزمية)
كتاب الصف الثاني الثانوي (باقي الفروع):
مجال الامثلة كانت أعلى نسبة 3.9% للمهارة (تتحدى الطالب وتحفزه على التساؤل والمبادرة)و في مجال التدريبات كانت المهارة (تسمح للطالب بتبادل الحوار مع المعلم لتطوير مسألة موجودة أصلا أو من خلال تطوير مسألة بمعطيات جديدة وبطريقة حاذقة وماهرة) ذات النسبة الكبرى 4.5% وفي مجال التمارين والمسائل كانت المهارة (تتنوع في الصعوبة لتشمل مستويات الأداء الأربعة الأساسي، الإتقان الجزئي، الإتقان التام، الإتقان المتقدم) ذات النسبة الكبرى6.1% و في مجال المراجعة والاختبار الذاتي فقد حظيت المهارة (تتضمن فقرات تحفز الطالب إلى معرفة مسببات الأشياء (كيف تأتي الخطوات الخوارزمية) بالنسبة الكبرى 5.5%
ثانيا) النتائج المتعلقة بمدى توافر مهارات الاقتصاد المعرفي في الكتابين من وجهة نظر المعلمين
كتاب الثاني العلمي
بينت النتائج أن المهارة ذات اعلى متوسط حسابي كانت في مجال التدريبات " التدريبات تتضمن طرق واستراتيجيات وأساليب تنقيبية متنوعة للوصول الى الحل" (4.57)
أن ترتيب المجالات حسب وجهة نظر المعلمين كانت على النحو التالي: التمارين والمسائل، الأمثلة، التدريبات، المراجعة والاختبار الذاتي مع وجود فروقات بسيطة جدا في المتوسطات.

كتاب الصف الثاني الثانوي (باقي الفروع):
بينت النتائج أن المهارة ذات أعلى متوسط حسابي كانت في مجال المراجعة والاختبار الذاتي "تعود الطالب على اتخاذ القرار وامتلاك الثقة في الحكم" (4.38)
ان ترتيب المجالات حسب وجهة نظر المعلمين كانت على النحو التالي: التمارين والمسائل، الأمثلة، التدريبات، المراجعة والاختبار الذاتي مع وجود فروقات بسيطة جدا في متوسطات هذه المجالات.

وهذا يؤكد توافر مهارات اقتصاد المعرفةفي كلا الكتابين من وجهة نظر معلمي الرياضيات لهذه الصفوف باعتبارهم المنفذين الحقيقيين للمنهاج الذي يقدم محتوى جديدا يستخدم فيه الطلبة مهارات التفكير الناقد والإبداعي ومهارات حل المسألة ويشجعهم على البحث والاطلاع ويحثهم على تطبيق المعرفة الرياضية المكتسبة في مواقف حياتيه حقيقية أو مواقف جديدة غير مألوفة كما تؤكد النتائج توافق وجهات نظر المعلمين لكلا الصفين في ترتيب مجالات الاقتصاد المعرفي.
ثالثا) النتائج المتعلقة بتفاعل الجنس مع الخبرة
بالنسبة لكتاب الثاني (علمي) اظهرت الاحصائيات أن هناك فروقا دالة احصائيا بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات على الأداة ككل ولصالح المعلمات وربما يعود ذلك إلى أن المعلمات لديهن رؤية بتوفر هذه المهارات في الكتاب أكثر من رؤية المعلمين وأن الطالبات يمتلكن القدرة على أداء المهام وتحمل الأعباء أكثر من الطلاب . أما بالنسبة لكتاب الصف الثاني الثانوي (باقي الفروع) فنجد أنه لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين استجابات المعلمين والمعلمات حول المهارات المتضمنة في الأداة ككل،بينما نجد أن هناك فروقا دالة إحصائيا تعزى للخبرة.
حيث كان متوسط استجابات فئة المعلمات ذات الخبرة (أقل من 5 سنوات) أعلى من متوسط استجابات المعلمين من نفس الفئة وهذا يبين أن المعلمات ذوات الخبرة القليلة لديهن وجهة نظر عالية باعتبار مهارات اقتصاد المعرفة المضمنة في الكتاب المدرسي أكثر من وجهة نظر المعلمين أما في فئتي الخبرة ( 5 – 10 ) ، (أكثر من 10) نجد أن متوسط استجابات المعلمين كان أعلى من متوسط استجابات المعلمات وهذا يبين أن وجهة نظر المعلمين باعتبار المهارات مضمنة في الكتاب المدرسي تزداد كلما زادت خبرتهم، وكذلك الحال بالنسبة للمعلمات من الفئتين( 5 – 10 ) ، (أكثر من 10) وهذا يدل على أن معلمي ومعلمات هذة المرحلة يميلون لتأكيد وتنمية مهارات اقتصاد المعرفة وذلك من خلال الخبرة في التدريس.
رابعا ) النتائج النتعلق بالتوافق بين تحليل المحتوى ووجهة نظرالمعلمين والمعلمات


نستطيع القول أن النتائج حسب المؤشرات الإحصائية تفيد بان هناك تطابقا في تحليل محتوى الكتب ووجهة نظر المعلمين والمعلمات في الكتابين مما يدل على جاهزية دقة وموضوعية من قام بالتحليل وأن إدراك المعلمين لمهارات اقتصاد المعرفة شرط ضروري إذا ما أريد للمناهج والكتب المدرسية أن تنفذ على نحو سليم.
التوصيات: مراعاة ما يلي عند التأليف أو عند اعادة النظر في محتوى كتب الرياضيات:
1) تضمين تمارين ومسائل وتدريبات الدرس أو الوحدة أسئلة ذات نهايات مفتوحة لتدريب الطلبة على مهارات التفكير الناقد والإبداعي العليا مثل التحليل والتفسير وتقويم الأفكار واختبارها.
2) الاهتمام بالمهارات بأنواعها العملية والتفكيرية وكذلك تضمين الكتب العديد من الاتجاهات الخاصة بمبحث الرياضيات وربطها بالمحتوى المعرفي ولعل مهارات التفكير والاتجاهات الإيجابية نحو الرياضيات وبناء المعرفة تعد من أهم مرتكزات منهاج المعايير ومتطلباته.
3) مراعاة الكثافة النسبية للعناصر المعرفية المقدمة ضمن الكتب فقد جاءت الكتب بصورة عامة مكتظة بالعناصر المعرفية مع ملاحظة أن ذلك كان على حساب المهارات والعمل على بناء تصورات إيجابية تحسن من مستوى فهم المعلم بخصائص الكتب الجديدة والمطورة بناء على مشروع تطوير التعلم نحو اقتصاد المعرفة والتي تتطلب منه تعزيز التوافق والتكامل بين استراتيجيات التدريس والنتاجات التعليمية وعدم إلزامه باستراتيجية محددة تماما تقيد عمله.
4) توظيف الأسئلة الصفية التي تتطلب الإجابة عنها مهارات تفكيرية عليا وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتشاف المعرفة وبنائها والابتعاد عن الطرق التي تجعل الطلبة يتحققون من المعرفة فقط.
5) تضمين أدوات التقويم وبالذات تمارين المراجعة والاختبار الذاتي مسائل تقيس مستويات التفكير العليا ، ومسائل تقيس مقدرة الطلبة على إنتاج وتوليد المعرفة وتوظيفها في سياقات جديدة غير مألوفة.
المراجع
المراجع العربية:
- عبد الحميد، حسن،اخرون (2007). الدراسة الوطنية التقويمية الشاملة لمهارات اقتصاد
المعرفة ، المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، عمان ، الأردن.
- الهاشمي، عبد الرحمن والعزاوي، فائزة (2007). المنهج والاقتصاد المعرفي.(ط1). عمان: دار
المسيرة.
- جلال،خالد (2008). درجة تمثيل محتوى محور المثلثات في كتب الرياضيات المطورة للمرحلتين الاساسية والثانوية في الاردن لمعايير الاقتصاد المعرفي المنبثقة عن الرؤية الاردنية لتطوير المناهج، رسالة دكتوراه غير منشورة، الجامعة الأردنية، عمان ، الأردن.
- مؤتمن، منى (2004).دور النظام التربوي الأردني في التقدم نحو الاقتصاد المعرفي رسالة المعلم، المجلد(43) العدد(1)،عمان ، الأردن.
- وزارة التربية والتعليم (2007). الكتاب المرجعي في إعداد المناهج وتأليف الكتب المدرسية ومصادر التعلم، إدارة المناهج والكتب المدرسية، عمان، الأردن.
- أبو موسى، مفيد (1997). تحليل كتب الرياضيات المطورة للصفوف من الخامس إلى الثامن الأساسي في الأردن في ضوء المعايير العالمية لمناهج الرياضيات، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة اليرموك، اربد، الأردن.
- الدويري، احمد (2005). تحليل كتب الرياضيات للمرحلتين الأساسية والثانوية في الأردن في ضوء المعايير العالمية لمناهج الرياضيات (NCTM, 2000)، رسالة دكتوراه غير منشورة ، جامعة عمان العربية للدراسات العليا، عمان، الأردن.
- صبيح، أماني (2004). تحليل وتقويم كتب الرياضيات المدرسية في الأردن وفق نموذج طور في ضوء معايير المحتوى والعمليات الأمريكية، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة عمان العربية للدراسات العليا، عمان، الأردن.
- طيطي، سعيد (2004). تحليل محتوى الإحصاء والاحتمالات في مناهج المدرسة الأردنية وفق معايير المجلس الوطني الأمريكي لمعلمي الرياضيات (NCTM) لعام 2000، رسالة دكتوراه غير منشورة ، جامعة عمان العربية للدراسات العليا، عمان، الأردن.
- الجراح، ضياء (2000). تطوير الرياضيات في مرحلة التعليم العام في المملكة الأردنية الهاشمية في ضوء النمذجة الرياضية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر.
- ابو حمدان،جمال عبد الجليل(2009).تقويم الكتب المدرسية الجديدة ومدى تطبيق المدارس لها ضمن مشروع تطوير التعليم نحواقتصاد المعرفة ،المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية .عمان الاردن سلسلة منشورات المركز العدد 152 .
- إبراهيم، الملكاوي (2007). إدارة المعرفة: الممارسات والمفاهيم، الطبعة الأولى، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
المراجع الاجنبية
- Marqardt، Michael (2002) Building the Learning Organization: Mastering the 5 Elements for Corporate Learning، U.S.A، Davis_ Black Publishing Company.
- Quinn، Joanne (2003) Staff Development for the Knowledge Economy، Ontario in Statute for Studies in Education، Canada.
- Weeler، Steve (2000) Telematic research the role of the Teacher in the Use of ICT. University of Western Bohemia. فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط Fae. Plym. Ac UK / tele / role teach. Html .
- Cairney، T (2000) The Knowledge Based Economy: Implications for Vocational and Training، University Of Western Sydney.

JORDAN FALCON
2013-01-13, 05:54 PM
بارك الله بمجهودك المميز دكتوري الفاضل ...