اليوم السبت 25 مارس 2017 - 9:39 مساءً
أخر تحديث : الخميس 7 مايو 2015 - 5:06 مساءً

عبدالله بن زايد يفتتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب

عبدالله بن زايد يفتتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب
قراءة بتاريخ 7 مايو, 2015

201505070134155

 

المعلم التربوي – شبكة صوت الاردن

تحت رعاية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحةالشيخ محمد بن زايد آل نهيان،افتتح وزير الخارجيةالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم الخميس فعاليات الدورة الـ 25 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وتنظم المعرض هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستمر حتى 13 من شهر مايو (أيار) الجاري.

ويحتفي المعرض في دورته هذا العام بيوبيله الفضي من خلال شخصية المعرض المحورية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد، حيث يخصص له جناحاً يوثق لحياته ومنجزاته ومواقفه بالصور النادرة والأفلام الوثائقية، فيما يناقش عدد من الذين عاصروا الشيخ زايد فكره في بناء الدولة والعلاقات الخارجية وتأسيس الإعلام من خلال جلسات حوارية مفتوحة طوال أيام المعرض.

جولة تفقديه
وتفقد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، جناح جمهورية آيسلندا، ضيف شرف الدورة الخامسة والعشرين للمعرض، ثم قام والحضور بجولة في مختلف أقسام وأجنحة المعرض واستمعوا إلى إيجاز عن مختلف الأجنحة والمعروضات من الكتب ودور النشر المشاركة من الإمارات ومختلف دول العالم.

وثمن الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان “الجهود المبذولة لإقامة المعرض الذي يعد أكثر معارض الكتب نمواً في المنطقة”، وقال  إن “معرض أبوظبي الدولي للكتاب ساهم طوال العقود الثلاثة الماضية في تشكيل وعي أجيال من أبناء الإمارات وهو أحد أهم الأحداث الثقافية في الدولة والتي تعكس التوجهات لدعم بناء الفرد على أسس العلم والمعرفة والتعلم وهو المبدأ الذي وضعه والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” عند تأسيس الدولة ولا تزال القيادة الرشيدة في البلاد مخلصة لنفس المبدأ والذي يوازن ما بين توفير الحياة الكريمة وتمكين الأفراد من العلم والمعرفة”.

فضاء مفتوح
وأضاف وزير الخارجية أن “ما يميز معرض أبوظبي الدولي للكتاب أنه فضاء مفتوح للحوار وتبادل الأفكار ما بين رموز ثقافات العالم المختلفة وهو بذلك أفضل موقع للتعبير عن قيم التسامح وقبول الآخر والتحاور معه، وهي القيم التي يقوم عليها مجتمع دولة الإمارات بتعدد أطيافه الثقافية”.

ضيف الشرف
أما ضيف شرف المعرض جمهورية آيسلندا، فيُلقى الضوء على انتاجها الأدبي من خلال مجموعة هامة من الجلسات الحوارية التي يشارك بها مؤلفون وشعراء وأكاديميون مرموقون من هذا البلد، وتعرض أهم الاصدارات الأدبية والعلمية في جناح خاص يشارك به أهم الناشرين في آيسلندا.

برنامج ثقافي

كما يتضمن المعرض برنامجا ثقافياً غنياً يشارك فيه أكثر من 600 مثقف من أنحاء العالم يطرحون موضوعات متنوعة تتعلق بالمشهد الثقافي العربي والعالمي، أما البرنامج المهني فيركز على تمكين الناشرين من خلال سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تؤهل المشاركين للحصول على شهادات تمكنهم من بدء مشاريع خاصة في عالم صناعة النشر.

المعرض الأكبر
إلى جانب ذلك، يعرض مجموعة من الرسامين نتاجهم الفني على الجمهور في “ركن الرسامين” والمخصص لعرض إبداعات الرسامين المتخصصين في إنتاج أغلفة الكتب والرسوم التوضيحية في الكتب ورسوم الكرتون وغيرها، وتعد الدورة الحالية من المعرض الأكبر من ناحية المساحة حيث وصلت مساحة المعرض إلى  13 ألفاً و 962 متراً مربعاً بزيادة 20 % عن العام الماضي وهي مساحة تغطي كل قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض”.

المشاركين
ويشارك في المعرض ألف و 181 دار نشر تمثل 63  دولة فيما بلغ عدد الناشرين الجدد 130 ناشراً، كما يشهد المعرض مشاركة عارضين لأول مرة من كل من كرواتيا ونيوزلندا وبولندا وكولومبيا وجورجيا.

محطة مهنية
وقال رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان إنه “منذ أطلق الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد نواة المعرض خلال عام 1981، أخذ المعرض يتوسع وينمو ليكون محطة مهنية منتظرة لكبرى دور النشر العربية والدولية فأصبح نقطة إلتقاء هامة لمحترفي صناعة الكتاب من مؤلفين وناشرين وموزعين ومترجمين وطابعين وفي نفس الوقت هو الوجهة التي يسعى إليها عشاق الكلمة والأدب لا سيما أن المعرض يدعم حقوق النشر والمؤلف ويهتم بالأحدث في عالم الكتاب”.

وأكد رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أن “المعرض يفخر في يوبيله الفضي أن يحتفي بالوالد المغفور له الشيخ زايد كشخصية محورية عبر سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية التي تضيء على فكر والدنا الراحل”، وقال: “لقد شجع المغفور له الشيخ زايد على إقامة معرض كتاب في وقت مبكر من تأسيس الدولة وهي خطوة حملت رسالة هامة فيما يتعلق بالمستقبل الذي أصبحنا نعيشه اليوم، لقد صنع لنا الوالد المؤسس واقعاً مميزاً وأكثر رخاء حينما عمل على ترسيخ بناء الدولة على أساس العلم والمعرفة”.

جزءاً من الهوية
وأضاف أن “معرض أبوظبي الدولي للكتاب أصبح جزءاً من هوية العاصمة الإماراتية وأحد عناصر مشروع ثقافي طموح يعزز من أبوظبي كمنارة للإشعاع الثقافي على مستوى المنطقة لذلك يعمل المعرض على تكريس التقاليد الاحترافية بتوفير أجواء مهنية تعمل على تطوير مهنة مرتبطة برقي الإنسان بشكل مباشر”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



موقع المعلم التربوي - شبكة صوت الاردن يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة المعلم التربوي