اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 4:46 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 25 فبراير 2015 - 7:07 مساءً

مشروع “كلمة” يقدم 6 روايات لـ”موديانو” قريباً

مشروع “كلمة” يقدم 6 روايات لـ”موديانو” قريباً
قراءة بتاريخ 25 فبراير, 2015

201502251051972

 

المعلم التربوي – شبكة صوت الاردن

أعلن مشروع “كلمة” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، عن قرب إصداره الترجمة العربيّة لستّ روايات من أعمال الكاتب الفرنسيّ “باتريك موديانو”، الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 2014.

وتصدر الترجمة ضمن سلسلة ترجمات الإبداع الفرنسيّ الكلاسيكيّ والمعاصر التي يشرف عليها ويراجع ترجماتها الشاعر والأكاديميّ العراقيّ المقيم في فرنسا كاظم جهاد، وتترجم الروايات الستّ الشاعرة اللبنانية دانيال صالح، التي سبق أن ترجمت في السلسلة ذاتها منتخبات قصصية لإميل زولا بعنوان “الفيضان” ونصوص أُخرى.

وقد اختيرت الروايات وبدأ الاتفاق على حقوقها مع ناشرها الفرنسيّ، قبل الإعلان عن جائزة نوبل للعام الماضي بشهور، ثمّ جاء فوز “موديانو” بالجائزة، ليؤكّد ضرورة ترجمته بهذا الزخم، وبهذا التركيز على عدد من أهمّ أعماله وأكثرها انتشاراً.

وعُرف “موديانو” بكتابته الموجزة التي تعمل بالإضمار والمحو، وتتضمّن شحنات عالية من الشِّعر، حيث يتبع أسلوب المزج بين الأخيلة والذكريات، ويعيد تصوير التاريخَين الشّخصيّ والجماعيّ، رافضاً السقوط في منطق التوثيق المحض أو التسجيليّة السّافرة، ومتحرّراً من إسار الزمن الخطّي والنموّ المتتابع للأحداث.

كما يذكر أن أبطال رواياته وقصصه منجرفون دوماً في تساؤل عن الهويّة والصراع الأليم مع الذاكرة، وفي محاولة شبه يائسة لإعادة تجميع عناصر ماضٍ لا يبني، ويتفكّك دون أن يستطيعوا الوصل بين شظاياه المتناثرة، هذا كلّه مكّنه من أن يبني، بلغة شفّافة ومتميّزة بعباراتها القصيرة المتلاحقة، عالماً سريّاً وأليفاً في آنٍ معاً.

وحرصاً على عدم الكشف كلّياً عن لغز التجربة في العمل الأدبيّ، صرّح “موديانو” في حوار معه بمناسبة صدور روايته الأخيرة، “ينبغي ألّا نميط اللّثام عن اللّغز أبداً، وفي كلّ الأحوال، لا يقدر الكاتب على ذلك، فمهما عملَ على إضاءة اللّغز بتدقيق وتعمّق فهو لن يعمل إلّا على مفاقمته”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



موقع المعلم التربوي - شبكة صوت الاردن يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة المعلم التربوي